المتقي الهندي

570

كنز العمال

35786 عن أبي بردة عن أبيه قال : رأى عوف بن مالك أن الناس قد جمعوا في صعيد واحد فإذا رجل قد علا الناس بثلاثة أذرع ! قلت : من هذا ؟ قالوا : عمر بن الخطاب ، قلت : بما يعلوهم ؟ قالوا : إن فيه ثلاث خصال : لا يخاف في الله لومة لائم ، وإنه شهيد مستشهد ، وخليفة مستخلف ، فأتى عوف أبا بكر فحدثه ، فبعث إلى عمر فبشره ، فقال أبو بكر : قص رؤياك ، فقصها ، فلما قال : خليفة مستخلف انتهره عمر فأسكته ، فلما ولى عمر قال لعوف : أقصص رؤياك ، فقصها ، فقال ؟ أما لا أخاف الله في لومة لائم فأرجو أن يجعلني الله فيهم ، وأما خليفة مستخلف فقد استخلفت فأسأل الله أن يعينني على ما ولاني ، وأما شهيد مستشهد فأنى لي الشهادة وأنا بين ظهراني جزيرة العرب لست أغزو والناس حولي ! ثم قال : ويلي ! ويلي ! يأتي الله بها إن شاء الله تعالى ( ابن سعد ، كر ) . 35787 عن سعد الجاري موسى عمر بن الخطاب أنه دعا أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وكانت تحته فوجدها تبكي ، فقال : ما يبكيك ؟ فقالت : يا أمير المؤمنين ! هذا اليهودي تعني كعب الأحبار . يقول : إنك على باب من أبواب جهنم ! فقال عمر : ما شاء الله ! والله إني لأرجو أن يكون ربي خلقني سعيدا ! ثم أرسل إلى كعب فدعاه ، فلما جاءه كعب قال : يا أمير المؤمنين ! لا تعجل